جوارديولا يرفض تدريب إيطاليا بسبب الإرهاق الشديد
باولو مالديني يكشف أن بيب غوارديولا كان قريب جداً من تدريب المنتخب الإيطالي لكنه رفض بسبب الإرهاق بعد سنوات شاقة في إنجلترا. استقالة مالديني جاءت بعد رفض الاتحاد ترشيح أندريا بيرلو لخلافة غوارديولا خَبَرَيْن

كاد Pep Guardiola أن يقول نعم هذا ما كشفه Paolo Maldini، المدير الفنّي السابق للمنتخب الإيطالي، في مقابلة مع صحيفة Corriere della Sera، مُسلّطاً الضوء على مفاوضاتٍ لم تُكتمل، وقرارٍ أوقف مسيرته في المنصب بعد 16 يوماً فقط.
قال Maldini واصفاً اللقاء الذي جمع الوفد الإيطالي بالمدرّب الإسباني الشهير: "سافرنا إلى برشلونة لمقابلته، تناولنا الغداء معاً وتحدّثنا طوال يومٍ كامل. كان منجذباً جداً للفكرة، وكان قريباً جداً من قول نعم. بل بدأ يكتب تشكيلاتٍ على قصاصات ورق."
المال لم يكن العائق
خلافاً لما تناقلته بعض وسائل الإعلام خلال تلك المفاوضات، لم يكن الراتب هو سبب تراجع Guardiola. أوضح Maldini: "المبلغ الذي أُثير، وهو 20 مليون يورو، لم يكن يوماً موضع خلاف. قال لنا Pep بصراحة تامّة: أعطوني يورو واحداً أقلّ ممّا تقاضاه المدرّب الوطني السابق، وهذا يكفيني."
الإرهاق هو الجواب
بعد عشر سنواتٍ مُضنية على دكّة المدرّبين مع Manchester City، لم يكن Guardiola البالغ من العمر 55 عاماً مستعدّاً للعودة إلى الملاعب، سواءٌ مع نادٍ أو منتخب. شرح Maldini: "قال لا بسبب الإرهاق. جاء من عشر سنواتٍ شاقّة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأجرى عمليةً في ظهره، ويريد أن يرتاح."
ورغم ذلك، أكّد Maldini أنّ Guardiola انخرط بجدّية حقيقية في التفكير بالمشروع الإيطالي، وأنّ الحوار تجاوز المجاملات إلى العمل الفعلي: "كانت محادثةً جدّية للغاية، درسنا المنتخبات من تحت 17 سنة فما فوق."
Maldini يستقيل بعد رفض الاتحاد لـ Andrea Pirlo
لم يُطرح اسم Andrea Pirlo إلّا بعد أن رفض Guardiola نهائياً. كان Pirlo، الفائز بكأس العالم 2006، هو المرشّح المفضّل لدى Maldini، غير أنّ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) أسقط ترشيحه بسبب ارتباطاته بشركة الرهانات الروسية Fonbet. احتجاجاً على هذا القرار، قدّم Maldini استقالته من منصبه للمرّة الثانية بعد 16 يوماً فقط من توليّه المهمّة.
قبل قبوله العمل مع الاتحاد، كان Maldini قد اشترط على رئيس الاتحاد المنتخب حديثاً Giovanni Malago أن يكون له وحده الكلمة الفصل في اختيار المدرّب الجديد. كان هذا الاستقلالية الشرط الأساسي الذي بنى عليه قبوله للمنصب من البداية — وحين سُلب منه هذا الحقّ، لم يجد ما يبقيه.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
