عودة مدريك المثيرة وتجربته الجديدة مع توتنهام
عودة مثيرة لجناح أوكراني بعد حظر قاسٍ وتخلي تشيلسي عنه لينضم لتوتنهام تحت قيادة مدربه الأب الروحي. هل ينجح في استعادة مجده وإنقاذ فريقه من البداية الصعبة؟ تابع التفاصيل على خَبَرَيْن.


قبل 22 شهراً، غاب Mykhailo Mudryk عن الملاعب بقرارٍ قضائي أوقف مسيرته في أوجها. اليوم، يعود الجناح الأوكراني البالغ من العمر 25 عاماً — لكن ليس إلى Chelsea الذي دفع قرابة 90 مليون جنيه إسترليني (122 مليون دولار) لاقتناء خدماته في يناير 2023 — بل إلى Tottenham Hotspur، حيث ينتظره Roberto De Zerbi، المدرّب الذي يصفه Mudryk بـ"الأب الكروي".
من الحظر إلى عودةٍ مثيرة للجدل
في نوفمبر 2024، أصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA) حكماً بإيقاف Mudryk أربع سنوات بعد ثبوت تناوله مادة Meldonium المحظورة. كان الحكم قاسياً، وبدا وكأنّه يضع نهايةً مبكّرة لمسيرة لاعبٍ طالما وُصف بأنّه من أبرز المواهب الأوروبية. غير أنّ محكمة التحكيم الرياضية (CAS) قلبت المعادلة في يوليو 2026، وأسقطت الحظر، وفتحت الباب أمام عودةٍ لم يتوقّعها كثيرون.
تدرّب Mudryk مع Chelsea في مرحلة ما قبل الموسم، لكنّ النادي الأزرق آثر التخلّي عنه في آخر أيام سوق الانتقالات، فانتقل إلى Tottenham في صفقةٍ وصفها المراقبون بالمفاجئة.
"أبي في كرة القدم"
العلاقة بين Mudryk وDe Zerbi ليست وليدة اليوم؛ فقد صنع الجناح الأوكراني اسمه في موسم 2021-22 تحت إمرة المدرّب الإيطالي في Shakhtar Donetsk، قبل أن تتسابق الأندية الكبرى على ضمّه، ومن بينها Arsenal. وحين وقّع Mudryk عقده الجديد، لم يُخفِ حماسه: "شعورٌ رائع. لا أستطيع الانتظار لأبدأ التدريب واللعب مع النادي. متحمّسٌ جداً للمّ شملي مع Roberto De Zerbi. إنّه أبي في كرة القدم. أؤمن به وأثق به، وأعرف ما يريده منّي، ومعه أشعر دائماً بأنّني أتطوّر".
De Zerbi بدوره لا يُقلّل من سقف توقّعاته: "أعتقد أنّ Mudryk يستطيع الفوز بجائزة Ballon d'Or مستقبلاً. أعرف قيمته. لديه إمكانات لمسيرةٍ في القمّة، لكنّه أيضاً حسّاسٌ جداً — يحتاج إلى المودّة. سنرى إن كان سيُحقّق إمكاناته كاملةً".
رهانٌ بحجم السرعة
لكنّ الصورة ليست وردية تماماً في نظر الجميع. Gus Poyet، الذي لعب لكلٍّ من Spurs وChelsea، يرى في هذه الصفقة مخاطرةً حقيقية: "إنّها مقامرةٌ كبيرة، نعم. لأنّه لاعبٌ ذو طابعٍ خاصٍّ جداً. يمتلك ميزةً واحدة وهي السرعة — سرعةٌ مذهلة. وإن لم تكن هذه السرعة حاضرةً في لعبه، فلا شيء آخر".
ويُضيف Poyet أنّ Chelsea ربّما لم تكن تعتمد أصلاً على Mudryk بعد تخفيف الحكم، مشيراً إلى أنّ الانتقال بدا قراراً نادياً أكثر منه رغبةً في الإبقاء عليه.
الأرقام تُضفي ثقلاً على هذا التساؤل: 73 مباراةً مع Chelsea، 10 أهداف فقط، واحتاج إلى 24 ظهوراً ليسجّل أوّلها. والآن، بعد غيابٍ دام 22 شهراً، يُطلب منه أن يُنقذ فريقاً خرج من مبارياته الافتتاحية في موسم 2026-27 بهزيمتَين متتاليتَين دون أن يُسجّل هدفاً واحداً.
السبت المقبل، يحلّ Tottenham ضيفاً على Nottingham Forest في City Ground. قد تكون تلك المباراة أوّل اختبارٍ حقيقي لما إذا كانت عودة Mudryk حكايةً عن الفداء — أم مجرّد فصلٍ جديد من قصّةٍ لم تجد إيقاعها بعد.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
