اختفاء طائرة عائلية وسط عواصف البهاما الغامضة
رحلة عائلية من جزر البهاما إلى فلوريدا تختفي فجأة وسط عواصف رعدية وأمواج عاتية. البحث مستمر عن الطيار الثمانيني Mario Lamar وعائلته وسط أمل كبير في العثور عليهم أحياء. تفاصيل القصة كاملة على خَبَرَيْن.

قبل أن تتلاشى إشارة الطائرة عن الرادار، كان Mario Lamar الطيار الثمانيني ذو الخبرة الممتدة لأكثر من 40 عاماً يقود رحلةً عائليةً عادية من جزر البهاما باتجاه ولاية فلوريدا. لم تصل الطائرة.
أقلعت الطائرة من طراز PA-34 Piper، التي تحمل رقم الذيل N212ML، من جزيرة Great Harbour Cay في جزر البهاما عند الساعة 11:12 صباحاً يوم الاثنين، متجهةً نحو مطار Opa-locka في فلوريدا. كان على متنها أربعة أشخاص: Mario Lamar البالغ من العمر 80 عاماً وزوجته Lili Lamar، إضافةً إلى حفيدَيه Christian Sosa وSofi Sosa. انقطع الاتصال بالطائرة بعد وقتٍ قصير من الإقلاع، على بُعد نحو 13 ميلاً غرب جزيرة Andros، أكبر جزر البهاما.
ساعات الانتظار والبحث في مياه عاصفة
في الساعة 2:20 ظهراً، أبلغت السلطات عن احتمال وقوع حادثة قرب منطقة Red Bays في جزيرة Andros. وأظهرت بيانات موقع FlightRadar24 أن الطائرة كانت تحلّق في دوائر قرب الساحل البهامي قبيل اختفائها من الرادار، في حين كانت عواصف رعدية شديدة تضرب المنطقة، وإن ظلّ تأثيرها الفعلي على مسار الطائرة غير محدَّد.
انضمّ خفر السواحل الأمريكي إلى قوات الدفاع الملكية البهامية في عمليات البحث على بُعد 15 ميلاً من جزيرة Andros، ونشر طائرة مراقبة من طراز HC-144 Ocean Sentry. غير أن سوء الأحوال الجوية أخّر انطلاق عمليات البحث في مراحلها الأولى. وأكدت قوات الشرطة الملكية البهامية في بيانٍ لها أن «العثور على الطائرة وركّابها لا يزال أولويةً قصوى».
نداء عائلة لا تعرف الصمت
أطلقت Silvi Larrieu، إحدى أفراد الأسرة، نداءً عاجلاً للعموم، قائلةً: «كان على متن الرحلة صباح اليوم عمّي Mario Lamar وزوجته Lili Lamar واثنان من أحفاده، Christian Sosa وSofi Sosa». وأضافت في توسّلٍ مؤثّر: «سواءٌ كان ذلك بالطائرة أو بالقارب، أيّ علامة لاحظتموها، ساعدونا في إيجادهم وإعادتهم أحياء».
مع استمرار البحث في مياه البهاما المضطربة، تبقى مصير الأسرة الأربعة مجهولاً، فيما تترقّب عائلتهم في جنوب فلوريدا كلّ خبرٍ قادم.
أخبار ذات صلة

انفصاليّو كيبيك يفوزون بالانتخابات لكن دون أغلبيّة برلمانيّة

فلافيو بولسونارو يرث حركة والده اليمينية.. هل يصل للرئاسة البرازيلية؟

محطّة كوبا النووية: من حلم الاستقلال إلى رمز الخيبة
