ريال مدريد يشعل المعركة من أجل الكرة الذهبية
ريال مدريد يفعّل حملته الإعلامية لدعم مبابي في سباق الكرة الذهبية بعد سنوات من المقاطعة احتجاجاً على إغفال فينيسيوس جونيور الرقم القياسي لمبابي في كأس العالم يضعه في صدارة المنافسة فهل تنجح الأرقام في إقناع لجنة التصويت؟ تابع التفاصيل على خَبَرَيْن

حين أعلن Kylian Mbappe ترشّحه لجائزة الكرة الذهبية قبيل مباراة دوري أبطال أوروبا أمام Inter Milan في 15 سبتمبر 2026، لم يكن الأمر مجرّد تصريح عابر. كانت تلك لحظة انطلاق ماكينة Real Madrid الإعلامية بكامل ثقلها النادي الذي قاطع حفل 2024 احتجاجاً، يعود اليوم بحملةٍ منسّقة، لا بمقعدٍ فارغ.
من المقاطعة إلى الحملة المنظّمة
قبل عامين، خرج Real Madrid من حفل الكرة الذهبية 2024 بموقفٍ صاخب: مقاطعةٌ كاملة احتجاجاً على إغفال Vinicius Junior عن الجائزة في ما رآه النادي إجحافاً لا يُقبل. اليوم، يبدو المشهد مختلفاً تماماً؛ فبدلاً من الغياب، يُحرّك النادي آلته الإعلامية لصالح Mbappe، في سابقةٍ وصفتها صحيفة Mundo Deportivo الإسبانية بأنّها أوّل حملة منسّقة بين النادي واللاعب لاستهداف الجائزة الأعرق في كرة القدم.
والجائزة التي يتنافس عليها Mbappe تحمل من الثقل بقدر ما تحمل من التاريخ؛ فالكرة الذهبية تُعدّ أرفع تقدير فردي في عالم كرة القدم، وقد مضى على تأسيسها 70 عاماً. وإن فاز Mbappe بها، سيكون الفائز الثاني عشر من Real Madrid، بعد سلسلةٍ ذهبية تضمّ Luis Figo وZinedine Zidane وRicardo Kaka وFabio Cannavaro وMichael Owen، من بين أحد عشر فائزاً سابقاً.
رقمٌ لم يبلغه أحد
ما يمنح Mbappe ثقلاً استثنائياً في سباق هذا العام هو رقمٌ لم يبلغه أحدٌ قبله في تاريخ كأس العالم: 22 هدفاً عبر ثلاث بطولات، ليتربّع وحيداً على عرش هدّافي المونديال في كلّ الأزمان. وقد أطلق اللاعب نفسه هذه الورقة بوضوح حين قال: «أنا لا أصوّت، لكنّني صنعتُ التاريخ في أهمّ حدثٍ رياضي في العالم، كأس العالم، ولديّ شعورٌ جيّد حيال ذلك».
غير أنّ المشهد لا يخلو من تعقيدات. فرنسا لم تتوّج بالكأس بل ودّعت البطولة في الدور نصف النهائي أمام إسبانيا التي مضت لترفع اللقب. وفي تلك المباراة بالذات، لم يُسجّل Mbappe سوى تسديدةٍ واحدة ضعيفة على المرمى. أمّا في دوري أبطال أوروبا، فقد انتهى الموسم بإقصاء فرنسا على يد Bayern Munich في ربع النهائي، رغم أنّ Mbappe كان القنّاص الأوّل في البطولة بـ16 هدفاً في الموسم الأخير.
الكرة الذهبية الثانية عشرة
المفارقة التي يُشير إليها المتابعون هي أنّ كثيراً من فائزي Real Madrid السابقين بالكرة الذهبية نالوا الجائزة على إنجازاتٍ تحقّقت في أندية أخرى أو مواسم لا تتّصل مباشرةً بنجاحات النادي. لكنّ حملة 2026 تختلف في طابعها: هي أوّل مرّة يُدير فيها النادي آلته الإعلامية بشكلٍ صريح ومنسّق لصالح لاعبٍ بعينه.
الحفل مقرّرٌ في لندن، على خشبة London Palladium، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026. وبينما يُعدّ Real Madrid عدّته لاستقبال الجائزة الثانية عشرة في تاريخه، يبقى السؤال الجوهري معلّقاً: هل يكفي أن تصنع التاريخ في كأس العالم دون أن تفوز به؟ وهل تُقنع الأرقامُ القياسية لجنةَ التصويت بما لم تستطع إقناعها به النتيجة النهائية؟
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
