مسيرة ميسي تنتهي ورسالة مؤثرة من صديقه في المنتخب
ميسي يعلن اعتزاله الدولي بعد مسيرة استثنائية مليئة بالإنجازات والألم، ورسالة مؤثرة من إنزو فرنانديز تبرز إنسانية الأسطورة وتحديات الأرجنتين المستقبلية بدون نجمها الكبير على خَبَرَيْن.



أعلن Lionel Messi، في أعقاب نهائي كأس العالم 2026، اعتزاله الدولي نهائياً عن كرة القدم، وهو في التاسعة والثلاثين من عمره. لم يكن الخبر مفاجئاً تماماً لمن رافقوا مسيرته، لكنّه جاء ثقيلاً بكلّ المعاني — إذ سبقه رحيل والده Jorge في مطلع أغسطس 2026، في ظرفٍ إنساني أضفى على القرار حزناً مضاعفاً.
كانت المباراة الأخيرة له قميصاً أزرق وأبيض، نهائياً أمام إسبانيا، خسرته الأرجنتين. انتهت مسيرةٌ دولية استثنائية بهذا الشكل: على أرض الملعب، في أكبر بطولة في العالم، لكن دون لقب يُختم به الكتاب.
رسالة من صديقٍ كان يحسب السنوات
لم تمرّ ساعات على الإعلان حتى كتب Enzo Fernandez، لاعط وسط Chelsea البالغ من العمر 25 عاماً، رسالةً مفتوحة لـ Messi على Instagram، تنضح بمشاعر من عاش هذه التجربة من الداخل.
قال Fernandez: «Leo.. حين قلتَ من قبل إنّك ستعتزل عن اللعب مع المنتخب، شعرتُ بحزنٍ عميق»، في إشارةٍ إلى اعتزال 2016 المؤقّت الذي أصاب الجيل الشاب بالذعر.
لكنّ الأجمل في الرسالة كان ما رواه عن نفسه حين كان طفلاً يحلم: «كنتُ مجرّد صبيٍّ صغير، وكنتُ أحسب الفارق بين عمرك وعمري لأرى إن كنتُ سأتمكّن يوماً من اللعب إلى جانبك».
حسابٌ طفوليٌّ بسيط، لكنّ الحياة أجابت عنه بأكثر ممّا تجرّأ الصبيّ على تخيّله. «الحياة كانت أجمل بكثير ممّا كان ذلك الصبيّ قادراً على تصوّره»، أضاف Fernandez، «لم أكتفِ باللعب معك، بل تقاسمنا معسكرات التدريب وغرفة تبديل الملابس والحوارات والأحضان واللحظات الصعبة والجميلة، وانتهى بنا المطاف أبطالاً للعالم معاً».
كان ذلك في قطر 2022، حين رفع الاثنان كأس العالم معاً.
أكثر من مجرّد قدوة
ما يميّز رسالة Fernandez أنّها لا تتحدّث عن اللاعب فحسب، بل عن الإنسان. «جئتُ حاملاً حلم مشاركة الملعب مع قدوتي، فوجدتُ شخصاً جعلني منذ اللحظة الأولى أشعر أنّني واحدٌ من الجميع»، كتب.
وأضاف: «كانت لديك دائماً كلمةٌ طيّبة، أو نصيحة، أو حضن، أو مجرّد الطريقة التي تجعلني أشعر بالهدوء حين أحتاج إليه.. لن أنسى ذلك أبداً».
ثمّ جاءت العبارة الأشدّ وطأةً: «يصعب عليّ اليوم تخيّل المعسكر المقبل دونك. أن أخرج إلى الملعب ولا أراك أمامي ترتدي القميص رقم 10. لقد اعتدنا رؤيتك هناك لسنواتٍ طويلة، حتى بات من المستحيل تخيّل الأمر على نحوٍ آخر».
الأرجنتين بعد Messi
مع رحيل صاحب الرقم القياسي في الأهداف والمباريات مع المنتخب الأرجنتيني، يواجه المدرّب Lionel Scaloni تحدّياً حقيقياً: إعادة بناء هويّة الفريق قبل كأس العالم 2030 وكوبا أمريكا المقبلة، معتمداً على جيلٍ جديد يتقدّمه Fernandez نفسه.
أمّا Messi فيتجه نحو Inter Miami في دوري MLS، ساعياً إلى إضافة ألقابٍ محلّية في الولايات المتحدة بعيداً عن ضغوط الواجب الدولي.
ختم Fernandez رسالته بكلماتٍ ستبقى: «يا له من حظٍّ كان لي يا Leo، وما أسعد ذلك الصبيّ الذي كان يعدّ السنوات دون أن يعرف إن كان سيصل في الوقت المناسب. شكراً لمعاملتك إيّاي بالطريقة التي فعلتَها، وعلى كلّ ما علّمتني، وعلى السماح لي بأن أكون جزءاً من قصّتك.. سنفتقدك كثيراً، أيّها الكابتن».
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
