لامين يامال يخطو بثبات نحو أسطورة برشلونة
يمشي لامين يامال بخطى ثابتة نحو أسطورة برشلونة بتسجيله هدفين في مباراة الفوز على ليفانتي وتكرار إنجاز ميسي النادر في الليغا. جدل كبير حول ركلة الجزاء التي أشعلت النقاش وسط تألق الفريق في بداية الموسم خَبَرَيْن



يمشي لامين يامال بخطواتٍ هادئة نحو الأسطورة، وكأنّ الأرقام القياسية لا تثقل كاهله. في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، سقط Levante أمام Barcelona بأربعة أهداف مقابل هدفين بعيداً عن Camp Nou، وكان يامال صاحب الحضور الأكبر في المشهد: هدفان، وإنجازٌ تاريخي يُعيد إلى الأذهان اسماً لا يُنسى.
رقمٌ يستحضر ميسي
ليس الفوز وحده ما يستوقف المتابعين، بل ما رافقه من إحصاءٍ نادر. يامال أصبح، وفق بيانات Opta، ثاني لاعبٍ في القرن الحادي والعشرين يُسجّل ثلاثة أزواج من الأهداف في أول خمس مباريات بالليغا. الأول؟ Lionel Messi، في موسم 2012/13 الموسم الذي لا يزال يُضرب به المثل حين يُتحدّث عن التهديف الاستثنائي في الدوري الإسباني.
هذا النوع من المقارنات يحمل ثقلاً استثنائياً، لأنّ ميسي لم يكن مجرّد هدّافٍ، بل كان ظاهرةً بيولوجية في ملاعب كرة القدم. أن يُقارَن يامال به في هذه المرحلة المبكّرة من مسيرته يقول الكثير عن الطريق الذي يسلكه الشاب الاستثنائي.
من جهتها، تواصل Barcelona مسيرةً لافتة في صدارة الليغا بخمسة انتصاراتٍ متتالية منذ انطلاق الموسم، في واحدةٍ من أكثر البدايات تسجيلاً في تاريخ النادي الحديث.
الركلة الترجيحية التي أشعلت الجدل
غير أنّ المباراة لم تمرّ دون جدل. ركلة الجزاء التي مُنحت لـ Barcelona إثر حادثة جمعت Aissa Mandi المدافع الذي قدم سابقاً من Real Betis ولامين يامال، أشعلت نقاشاً واسعاً في الأوساط الصحفية والتحليلية الإسبانية.
المحلّل Paco Gonzalez على راديو COPE أبدى موقفاً مزدوجاً بصدق نادر، إذ قال: "لا أعتقد أنّها ركلة جزاء، لكنّني أفهم لماذا أعطاها. لو لم تكن يده هناك، كان سيكون وحده أمام المرمى."
أمّا المحلّل Pedro Martin فذهب أبعد في تبرئة مندي، موضّحاً: "لو أنّه وضع يده هناك ليخطف الكرة... لكنّ يده كانت في وضعٍ طبيعي جداً."
والأكثر حدّةً في الرأي كان خبير التحكيم Iturralde Gonzalez على Cadena SER، الذي لم يُخفِ استغرابه: "الأول لم يكن شيئاً، وفي الثاني ركله، لكنّه ليس شيئاً. هذه لا يمكن أن تكون ركلة جزاء في مليون سنة."
ثلاثة أصواتٍ تحليلية، وكلّها تُشير في الاتجاه ذاته: القرار كان مثاراً للجدل في أحسن الأحوال، ومجحفاً في أسوئها.
ماذا يعني هذا لما تبقّى من الموسم؟
خمسة انتصاراتٍ في خمس مباريات، ويامال يُسجّل بالوتيرة التي سجّل بها ميسي في أوج عظمته هذا ليس مجرّد بداية موسم جيّدة، بل إشارةٌ إلى أنّ Barcelona تحت إدارة Flick تبني شيئاً مختلفاً. السؤال الذي سيطرحه الموسم المقبل: هل يصمد هذا الإيقاع أمام ضغط الجولات المتراكمة والمنافسين الكبار، أم أنّ يامال يُعيد تعريف ما يعنيه أن تبدأ الليغا بداية مثالية؟
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
