لامين يامال المرشح الأقوى للكرة الذهبية القادمة
خورخي مينديس يؤكد أن لامين يامال هو الأفضل في العالم ويستحق الكرة الذهبية بعد موسم استثنائي مع برشلونة ومنتخب إسبانيا فهل يحقق الشاب التاريخ في حفل لندن؟ تابع التفاصيل على خَبَرَيْن



لم يكن لقاءً عادياً. جلس خورخي مينديس، أحد أقوى الوكلاء في تاريخ كرة القدم، على طاولة عشاءٍ مع رئيس برشلونة خوان لابورتا لساعتين كاملتين، قبل أن يخرج إلى العلن بجملةٍ واحدة حسمت النقاش في نظره: «الكرة الذهبية ل لامين يامال، بلا شكّ».
هل أصبح يامال أفضل لاعب في العالم؟
الرجل الذي يعرف أسرار الغرف المغلقة في كرة القدم الأوروبية لم يكتفِ بالترشيح، بل ذهب إلى أبعد من ذلك. قال مينديس بصراحةٍ لافتة: «الكرة الذهبية ل لامين يامال، هو من يستحقّها أكثر من أيّ أحد. إنّه الأفضل في العالم، بفارقٍ كبير، وأنتم تعرفون ذلك». كلماتٌ لا تصدر عادةً من وكيلٍ محترف يزن كلّ تصريح بميزان دقيق وهو ما يمنحها ثقلاً يتجاوز المجاملة أو الترويج.
يامال نفسه لا يبدو بعيداً عن هذه الثقة. حين سُئل عن أحقّيته بالجائزة، أجاب بأسلوبه المعهود الجامع بين الهدوء والجرأة: «من سأمنحها؟ للاعب الأفضل في العالم. بصراحة، فيما يخصّ أفضل لاعب في العالم، ربّما نحن اثنان: أنا وكيليان مبابي. وأعتقد أنّني أستحقّها هذا العام بسبب ما حقّقته». ثمّ أضاف في سياقٍ آخر بنبرةٍ لا تحتمل التأويل: «نعم، بالنسبة لي الأمر واضحٌ جداً، وكلّ من يتابع المباريات يعرف ذلك».
ما الذي يدعم ترشيحه؟
الأرقام لا تُجادَل. الشاب ذو التسعة عشر عاماً، الخارج من أكاديمية La Masia الشهيرة، سجّل 24 هدفاً وصنع 18 تمريرةً حاسمة في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي. ولم تكن هذه الأرقام مجرّد إحصاءات فردية في فريقٍ خاسر؛ فقد رافقتها ألقابٌ جماعية ذات ثقل: لقب الدوري الإسباني ولقب كأس السوبر الإسباني مع برشلونة، وتوّجه بعدها بالأهمّ قيادة منتخب إسبانيا للفوز بكأس العالم 2026.
هذا المزيج النادر من الإنجازات الفردية والجماعية هو ما يجعل ملفّ يامال استثنائياً في تاريخ الكرة الذهبية. فالجائزة لم تُمنح تاريخياً لمن يتألّق وحيداً، بل لمن يحمل فريقه ومنتخبه معه نحو القمّة.
لندن تستضيف التاريخ لأوّل مرّة
في 26 أكتوبر المقبل، سيقام حفل توزيع الكرة الذهبية في نسختها السبعين في لندن وهي المرّة الأولى في تاريخ الجائزة التي تُستضاف خارج باريس. رمزيةٌ لافتة لحفلٍ قد يشهد بدوره تتويجاً استثنائياً: لاعبٌ في التاسعة عشرة من عمره، يحمل كأس العالم في يدٍ وميداليتَي الدوري والسوبر في الأخرى، يقف على منصّة الجائزة الأعرق في تاريخ الكرة.
بقي أسبوعٌ على الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية للمرشّحين، وتظلّ منافسة مبابي حاضرةً في المشهد فالنجم الفرنسي لا يُشطب بسهولة من أيّ حسابات. لكنّ تصريح مينديس، الذي نادراً ما يُخطئ في قراءة المزاج الكروي الأوروبي، يُلقي بظلاله على المشهد كلّه: الكرة الذهبية السبعون قد تكون الأصغر سنّاً في تاريخها.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
