كوبّي ماينو يتألق ويثبت نفسه في وسط مانشستر يونايتد
كوبّي ماينو يثبت نفسه في وسط مانشستر يونايتد رغم تعزيزات ضخمة بقيمة 155 مليون جنيه إسترليني. مدربه كارّيك يشيد بتطوره وروحه التنافسية التي تدفع الفريق نحو موسم قوي ومليء بالمواهب الجديدة على خَبَرَيْن.



خمسة أهداف في مرمى Ipswich Town، وفي وسط الملعب لاعبٌ يُثبت أنّ المنافسة لا تُخيفه بل تصنعه. هكذا ظهر Kobbie Mainoo في آخر مباريات Manchester United، ليُسكت كلّ من تساءل عن مستقبله في ظلّ موجة التعزيزات الضخمة التي اجتاحت وسط الملعب خلال الصيف الماضي.
155 مليون جنيه إسترليني ولا خوف
أنفق Manchester United ما يزيد على 155 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيفية لتعزيز خطّ وسطه، إذ انضمّ إلى صفوفه كلٌّ من Carlos Baleba وAndrey Santos وYouri Tielemans. ثلاثة أسماء بثقلٍ مالي وفنّي واضح، وسؤالٌ واحد بدا يُلحّ على الأذهان: أين سيقف Mainoo من كلّ هذا؟
الجواب جاء على أرض الملعب. في مواجهة Ipswich Town التي انتهت بفوزٍ ساحق 5-2، تولّى Mainoo دوراً أعمق في وسط الملعب بصفة لاعب الارتكاز، وأدّى المهمّة بأسلوبٍ يُنبئ بنضجٍ تكتيكي حقيقي. لم يكن مجرّد حاضرٍ في التشكيلة كان أحد محاور اللعب.
ما يراه Carrick في التدريبات
المدرّب Michael Carrick، الذي مضى على توليّه قيادة الفريق ثمانية أشهر، لا يُخفي إعجابه بالطريقة التي يتعامل بها Mainoo مع التحدّيات. يقول Carrick: «أعتقد أنّ Kobbie قطع خطواتٍ كبيرة الموسم الماضي منذ أن أنهاه بقوّة، وأدّى مباراةً رائعةً مجدّداً الأسبوع الماضي. يمكنك أن ترى في أدائه تطوّره ومدى تحسّنه في جوانب معيّنة من لعبته. يريد التعلّم، ويتوق إليه، ويطلب المزيد دائماً، وهذا أمرٌ رائع».
ما يلفت Carrick أكثر هو أنّ Mainoo لم يقع في فخّ الاكتفاء. «كان من السهل عليه أن يقول: هذا يكفيني، دخلتُ التشكيلة ولعبتُ كثيراً والأمور على ما يرام. لكنّه يدفع نحو المزيد، وهذا ما ينبغي له».
هذه الجملة وحدها تكشف الكثير عن شخصيّة اللاعب.
منافسةٌ تبني ولا تهدم
يرفض Carrick أن يُقرأ المشهد على أنّه صراعٌ بين Mainoo والوجوه الجديدة. «المنافسة شيءٌ إيجابي. ليست بالضرورة أن يكون لاعبٌ على حساب آخر، بل هي منظومةٌ جماعية تعني أنّ المجموعة قويّة. جمال هذه المنافسة هو أنّك تتعلّم من بعضكم البعض وتساعدون بعضكم، وكخطّ وسطٍ نشعر أنّه قويٌّ حقّاً».
يُضاف إلى هذه المعادلة عودة Mason Mount من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب، وهو يقترب من اللياقة الكاملة، ما يعني أنّ المنافسة على المواقع ستزداد حدّةً في الأسابيع المقبلة.
موسمٌ كبير في الأفق
لم يُشارك Mainoo في مباريات إنجلترا خلال بطولة كأس العالم تحت إشراف المدرّب Thomas Tuchel، وهو غيابٌ لفت الأنظار. لكنّ Carrick يبدو واثقاً من أنّ الأفضل لم يأتِ بعد: «يمكن لـ Kobbie أن يعيش موسماً كبيراً آخر، بالتأكيد. عاد بشكلٍ رائع وتراه في عطلة نهاية الأسبوع، لكن داخل المجموعة وفي التدريبات، تشعر بنموّه وشخصيّته. ما زال صغيراً جدّاً، وثمّة الكثير الكثير قادمٌ منه».
لاعبٌ يتعلّم بسرعة، ومدرّبٌ يعرف كيف يُوجّه، ووسطٌ يعجّ بالمواهب هذا هو الوقود الذي قد يُشعل موسم Manchester United. والسؤال الحقيقي ليس إن كان Mainoo سيُثبت نفسه، بل إلى أيّ مدىً سيذهب.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
