خَبَرَيْن logo

وفاة غامضة لموظفة مختبر تثير مخاوف الطاعون في روسيا

وفاة موظفة في معهد روسي مختص بالطاعون تثير قلقاً عالمياً بعد إصابتها بالتهاب رئوي مجهول السبب ووضع 200 شخص تحت المراقبة الصحية وسط غموض منظمة الصحة العالمية حول طبيعة المرض وخطورته خَبَرَيْن

بكتيريا يرسينيا بيستيس المسببة للطاعون تحت المجهر، مع خلايا دم حمراء وبيضاء تظهر تفاصيل العدوى المحتملة في معهد إيركوتسك الروسي.
تم تحميل ثلاث من أشرس الأوبئة في العالم على عاتق بكتيريا اليرسينية الطاعونية، المسببة للطاعون، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

هل يمكن لموظفة مختبر واحدة أن تُشعل قلقاً عالمياً بشأن مرضٍ يُعدّ أحد أقدم كوابيس البشرية؟ هذا ما يحدث اليوم مع وفاة عاملة في معهد إيركوتسك البحثي لمكافحة الطاعون جنوب شرق روسيا، بعد إصابتها بالتهابٍ رئوي، ووضع نحو 200 من المخالطين تحت الحجر أو المراقبة الصحية الدقيقة. المفارقة أن منظمة الصحة العالمية نفسها تقول إنها لا تملك معلوماتٍ كافية لتحديد سبب الوفاة أو تقييم الخطر تقييماً كاملاً وهو ما يجعل القصة أقرب إلى لغزٍ طبّي مفتوح منه إلى تقريرٍ وبائي مغلق.

ماذا حدث في معهد إيركوتسك؟

حدّدت وسيلة الإعلام الإقليمية المستقلّة «Lyudi Baikala» هوية المتوفاة باسم داريا شيبيلوفا، البالغة من العمر 28 عاماً. توجّهت شيبيلوفا إلى المستشفى في 29 سبتمبر في مدينة شيليخوف، الواقعة على بُعد نحو 12 ميلاً جنوب غرب إيركوتسك، وتوفيت بعد ثلاثة أيامٍ فقط، في 2 أكتوبر. وفي اليوم نفسه، عقدت الحكومة الروسية اجتماعاً عاجلاً بشأن اشتباهٍ في إصابةٍ بعدوى خطيرة داخل المعهد.

وأفادت تقارير إعلامية بأنّ موظفاً آخر في المختبر أُصيب أيضاً بالتهابٍ رئوي مجهول السبب. من جهتها، أعلنت وكالة روسبوتريبنادزور الجهة الروسية المعنية بالأمراض المُعدية أن الوفاة ناجمة عن «التهابٍ رئوي مجهول المصدر»، واصفةً السبب بأنه «غير معروف»، مع تقليلها من احتمال وجود صلةٍ بين الوفاة وطبيعة عمل الموظفة. وأكّدت الوكالة أنّ «الوضع الوبائي» في المنطقة مستقرّ، وقد لجأت المستشفيات المحلية إلى تقييد الزيارات وإجراء فحوصٍ صحية شاملة، شملت استبياناتٍ تسأل المرضى تحديداً عن أعراض «الطاعون» وأمراضٍ معدية أخرى.

موظفة مختبر ترتدي بدلة وقائية تعمل داخل معمل معزول في معهد إيركوتسك الروسي لأبحاث الطاعون وسط إجراءات أمان مشددة.
Loading image...
تُظهر هذه الصورة التي لم يُحدد تاريخها والتي أُصدرت عام 2019 من معهد إركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى، عمال المعهد داخل مختبر. معهد إركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى/أسوشيتد برس

يضمّ المعهد، الذي افتُتح عام 1934 لأبحاث الطاعون، نحو 95 موظفاً، ويقع في منطقةٍ لا تزال تتداول فيها بكتيريا Yersinia pestis المسبّبة للطاعون بين الحياة البرّية في سيبيريا والمناطق المجاورة، حيث تُعدّ المرموط (Marmots) أكثر الحيوانات حملاً للعدوى هناك. وتشير الدراسات إلى أن أكثر من 200 نوعٍ من الثدييات، معظمها قوارض، قابلة للإصابة بالبكتيريا نفسها، وفق ما ورد في دراسةٍ منشورة حول العائل الحيواني للبكتيريا.

لماذا تعجز منظمة الصحة العالمية عن تقييم الخطر؟

علمت منظمة الصحة العالمية بالحالة أساساً عبر نظام مراقبةٍ يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الأخبار المحلية لا عبر إخطارٍ رسمي مباشر من روسيا، رغم أنّ القانون الدولي يُلزم الدول بإبلاغ المنظمة خلال 24 ساعة من وقوع أي حادثةٍ من هذا النوع. وقالت الدكتورة ماريا فان كيرخوف، مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في المنظمة: «أعرف ما تعرفونه أنتم من وسائل الإعلام عن كسر أنبوب الاختبار والتعرّض للعدوى»، في إشارةٍ إلى الفجوة بين ما تتداوله الصحافة المحلية وما وصل فعلياً إلى المنظمة رسمياً.

أمّا المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فأوضح أن الحكومة الروسية عقدت اجتماعها «لأنهم اشتبهوا في أن أحد المقيمين في معهد إيركوتسك أصيب بعدوى خطيرة». وحين طلبت المنظمة توضيحاتٍ إضافية من موسكو، جاء الردّ يوم الثلاثاء مقتضباً: «لا توجد حالة» طاعونٍ حديثة. وقد وضعت السلطات الروسية، بحسب ما ذكرته المنظمة، نحو 200 شخصٍ من المخالطين قيد الحجر أو المتابعة الصحية الدقيقة وهو رقمٌ يصعب التوفيق بينه وبين نفي وجود حالة إصابة.

امرأة شابة روسية في الهواء الطلق، مرتبطة بحالة وفاة غامضة في معهد إيركوتسك لأبحاث الطاعون وتفشي التهاب رئوي مجهول المصدر.
Loading image...
تم تحديد هوية الشابة البالغة من العمر 28 عامًا التي توفيت باسم داريا شيبيلوفا من قبل الوسيلة الإخبارية الإقليمية المستقلة "ليودي بايكالا". VK/داريا شيبيلوفا

هذا التضارب دفع تيدروس إلى القول، في بيانٍ يوم الأربعاء: «ليست لدينا الصورة الكاملة لهذا الحدث، ولسنا قادرين على إجراء تقييم كامل للمخاطر»، مضيفاً: «إنّ تبادل المعلومات في الوقت المناسب وبشكل كامل وشفاف بموجب اللوائح الدولية أمر أساسي لتوضيح التقارير المتضاربة وإتاحة تقييم دقيق للمخاطر الصحية العامة المحتملة». ورغم كل هذا الغموض، خلصت المنظمة في تقييمها الأوّلي إلى أن الخطر على عامة الناس «يبدو منخفضاً» لكنها تُقرّ بأن هذا الاستنتاج مبنيٌّ على معلوماتٍ محدودة، لا على صورةٍ مكتملة.

ما الذي يجعل الطاعون الرئوي مختلفاً عن أشكال الطاعون الأخرى؟

تُسبّب بكتيريا Yersinia pestis أربعة أشكالٍ رئيسية من المرض، لكلٍّ منها مساره الخاص. الطاعون الدبلي (Bubonic) هو الأكثر شيوعاً، وينتج غالباً عن لدغة برغوثٍ مصاب أو جروحٍ جلدية، ويسبّب تورّماً مؤلماً في الغدد الليمفاوية، وقد يتطوّر إلى طاعونٍ تعفّني الدم إذا لم يُعالَج. أمّا الطاعون التعفّني الدموي (Septicemic) فيصيب مجرى الدم مباشرةً، ويمكن أن يؤدي إلى فشل الأعضاء، وقد ينتج أيضاً بشكلٍ مباشر عن لدغة برغوث. وهناك الطاعون البلعومي (Pharyngeal)، الذي يصيب الحلق بعد تناول لحومٍ ملوّثة.

لكن الشكل الذي أثار قلق المنظمة تحديداً في حالة الموظفة الروسية هو الطاعون الرئوي (Pneumonic) وهو، بحسب التقييم الأوّلي، الاحتمال المطروح. وما يميّزه عن بقية الأشكال أنه الوحيد القابل للانتقال من شخصٍ إلى آخر، إمّا عبر الرذاذ التنفّسي الناتج عن السعال أو العطاس، أو عبر قطراتٍ من حيواناتٍ مصابة. ويُقدَّر «معدّل التكاثر الأساسي» لهذا الشكل بنحو 1.1 إلى 1.3 أي أن مريضاً واحداً مصاباً بالطاعون الرئوي قد ينقل العدوى لنحو 1.3 شخصٍ آخر، وفق ما ورد في دراسةٍ حول انتقال الطاعون الرئوي. وقد تبدأ أعراضه في وقتٍ مبكر جداً، خلال 24 ساعة فقط من التعرّض للعدوى.

بكتيريا يرسينيا بيستيس المسببة للطاعون تحت المجهر الإلكتروني، تظهر تفاصيل الخلايا والبكتيريا المرتبطة بالمرض المعدي.
Loading image...
البكتيريا المسببة للطاعون تنتشر في جميع القارات ما عدا أوقيانوسيا. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها/غيتي إيميجز

ورغم هذا الانتقال المحتمل بين البشر، يشير الدكتور روتول دالال، أخصائي الأمراض المعدية في مركز Penn State Health St. Joseph Medical Center، إلى أن طبيعة المرض نفسها تحدّ من انتشاره الفعلي. فالمرضى المصابين بالطاعون الرئوي يكونون غالباً في حالةٍ صحية سيئة لدرجة تمنعهم من مخالطة الآخرين بشكلٍ طبيعي، إذ يقول: «من الصعب جداً على أي شخص حتى المشي، أو القيام بأنشطته اليومية، ناهيك عن السفر». وفيما يخص الولايات المتحدة تحديداً، يضيف دالال: «لا توجد رحلات طيران مباشرة» بين روسيا وأميركا، وأن أي مسافرٍ مصاب سيكون قد أظهر الأعراض بالفعل قبل وصوله. لكنه لا يُهمل الحذر تماماً، إذ يقول: «بالطبع، يجب أن تكون حذراً»، لأن «العالم أصبح قرية صغيرة الآن».

كيف يُعالَج الطاعون، وما حجم انتشاره عالمياً اليوم؟

تبقى السرعة هي العامل الحاسم في العلاج: المرضى الذين يتلقّون العلاج خلال أول 24 ساعة من ظهور الأعراض لديهم أفضل فرصة للنجاة، وتتضمن بروتوكولات العلاج النموذجية ما لا يقل عن 10 إلى 14 يوماً من المضادات الحيوية، وأكثرها فعاليةً خمسة أنواع: سيبروفلوكساسين، وليفوفلوكساسين، وموكسيفلوكساسين، وجنتاميسين، وستربتوميسين. أمّا اللقاحات، فتُستخدم منذ القرن التاسع عشر، غير أن فاعليتها ضدّ الشكل الرئوي تحديداً لا تزال غير واضحة بما يكفي، ولهذا لا توصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم إلا للفئات شديدة التعرّض، كالعاملين في المختبرات المعنية بهذا النوع من الأبحاث.

ووفق ما نقلته الدكتورة فان كيرخوف، يُسجَّل عالمياً آلاف الحالات المشتبه بها سنوياً. وبين عامَي 2019 و2025، أبلغت 10 دول عن نحو 4000 حالةٍ بشرية مشتبه بها، و423 حالة وفاة. وتُعدّ منطقة آسيا الوسطى الأكثر احتضاناً لـ«بؤر الطاعون» أي المناطق التي يستمرّ فيها وجود المرض بين الحيوانات البرّية فيما تنتقل العدوى إلى البشر غالباً عبر التعرّض للقوارض المصابة. ومنذ تسعينيات القرن الماضي، تتركّز معظم الحالات البشرية في أفريقيا، بحسب منظمة الصحة العالمية.

عامل يرتدي بدلة واقية وقناع وجه يرش مبيداً في مستودع يحتوي على أكياس كبيرة، في سياق مكافحة الأمراض المعدية مثل الطاعون.
Loading image...
يمر عامل في المجلس بجانب أكياس البطاطس بينما يرش المعقم خلال تنظيف السوق في منطقة أنوسيب في مدغشقر، في 10 أكتوبر 2017، وذلك في خضم تفشي الطاعون الرئوي.

أمّا في الولايات المتحدة، فتُسجَّل نحو خمس حالاتٍ بشرية سنوياً وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وآخر حالة انتقالٍ موثّقة من شخصٍ إلى آخر عبر الشكل الرئوي كانت في لوس أنجلوس عام 1924، بحسب سجلٍّ تاريخي لتلك الحادثة. وآخر وفاةٍ بالطاعون الرئوي في البلاد كانت في يوليو 2025، لشخصٍ مقيمٍ في ولاية أريزونا، يُرجَّح أنه أُصيب أثناء تعامله مع قططٍ مريضة.

ظلٌّ تاريخي ثقيل

قلّة من الأمراض تحمل ثقلاً تاريخياً كالذي يحمله الطاعون. تشير دراسات المواقع الأثرية إلى أن بكتيريا Yersinia pestis تصيب البشر منذ ما لا يقل عن 5000 عام، وقد تسبّبت في ثلاثةٍ من أفتك الأوبئة في تاريخ البشرية. أولها «طاعون جستنيان»، الذي امتدّ من عام 541 إلى 750 ميلادي، وبدأ على الأرجح من لدغات براغيث أصابت قوارض في أفريقيا، ثم انتشر عبر طرق التجارة. ويُرجَّح أنه أودى بحياة ما يصل إلى 100 مليون شخص، ويعتقد بعض المؤرخين أنه قضى على نصف سكان منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأضعف محاولة الإمبراطور جستنيان إعادة توحيد الإمبراطورية الرومانية، بل يرى بعض المؤرخين أنه ساهم في سقوطها لاحقاً وإن كان مؤرخون معاصرون يرون أن حجم هذا الوباء ربما كان أصغر مما افترضته الروايات التاريخية القديمة، كما يناقش تقييمٌ معاصر لوباء جستنيان.

أمّا الوباء الثاني، المعروف باسم «الموت الأسود»، فامتدّ من عام 1347 حتى القرن الثامن عشر، وبدأ على الأرجح في آسيا الوسطى قبل أن ينتشر عبر طرق التجارة في أوروبا والشرق الأوسط. وأودى بحياة ما بين 30% و60% من سكان أوروبا أي ما يُقدَّر بـ25 إلى 50 مليون شخص فيما تشير التقديرات العالمية إلى حصيلةٍ أكبر تتراوح بين 75 و200 مليون شخص، بحسب رواياتٍ تاريخية موثّقة للموت الأسود. والوباء الثالث اندلع في الصين بين عامَي 1894 و1901، وانتشر عبر طرق التجارة البحرية بالسفن البخارية، لِيضرب الهند والصين بشدةٍ خاصة، ويودي بحياة 12 إلى 15 مليون شخص، معظمهم في آسيا. واليوم، لا تزال البكتيريا تتداول في كل قارّات العالم باستثناء أوقيانوسيا.

ما يُميّز حادثة إيركوتسك الحالية عن هذا التاريخ الثقيل ليس فتكها فهي حتى الآن وفاةٌ واحدة مؤكدة بل غموضها. فمنظمة الصحة العالمية لا تزال تنتظر ردّاً روسياً وافياً يوضّح ما إذا كانت وفاة داريا شيبيلوفا مرتبطة فعلاً بعملها داخل أحد أقدم معاهد أبحاث الطاعون في العالم، أم أنها حالة التهابٍ رئوي لا علاقة لها بذلك. وإلى أن تتوفّر تلك المعلومات، يبقى التقييم الرسمي معلّقاً بين طمأنةٍ حذرة وأسئلةٍ لم تُجَب بعد.

أخبار ذات صلة

Loading...
حارس أمن كيني يرتدي كمامة وقفازات في مطار جومو كينياتا الدولي وسط إجراءات الفحص الصحي لمواجهة فيروس الإيبولا.

الإيبولا تخترق حدود كينيا رغم الاستعدادات: تحذيرٌ من انتشارٍ إقليمي

فيروس بونديبوغيو يختبر فعالية فحوص الإيبولا في مطارات كينيا وأوغندا، ما يسلط الضوء على تحديات الكشف المبكر وانتقال العدوى عبر الحدود. اكتشف المزيد الآن.
صحة
Loading...
امرأة نائمة على أريكة مغطاة ببطانية وردية تحيط بها ثلاثة أطفال صغار، تعكس تعب الأم المصابة بالتغفيق من النمط الأول.

الأطباء أخطأوا تشخيصها لثلاثين سنة.. ونجت بصعوبة من الانتظار

هل يمكن أن تعيش مع مرض نادر مثل التغفيق لعقود دون تشخيص؟ قصة إيمي تكشف معاناة الهلوسات والنعاس المفرط التي شوهت حياتها. اكتشف التفاصيل وكيفية التعرف على هذا المرض النادر الآن!
صحة
Loading...
عائلات تسير بهدوء في شارع بمدينة إيركوتسك بسيبيريا وسط أجواء طبيعية رغم الشائعات حول وفاة تقنية مخبرية بالطاعون.

الحياة الطبيعية في مدن سيبيريا وسط تحذيرات من طاعون

توفيت داريا شيبيلوفا، التقنية المخبرية في سيبيريا، وسط غموض حول سبب الوفاة الذي لم تؤكده الجهات الصحية الروسية، مما أثار قلق السكان وانتشار شائعات الطاعون. اكتشف تفاصيل القصة كاملة وكن على اطلاع على آخر المستجدات.
صحة
Loading...
طبيبة في عيادة صغيرة بوسط بنسلفانيا تجلس على كرسي في غرفة مضاءة، تعكس تحديات تفشي الحصبة في المجتمع المحلي.

الحصبة تتفشّى... وعيادةٌ تراهن على الثقة المكتسبة لحماية الأضعفاء

في قلب بنسلفانيا، تفشّي الحصبة يهدد مجتمع الأميش و"البسطاء" وسط تحديات صحية غير مسبوقة ومعدلات تطعيم متراجعة، ما يضع العيادات الصغيرة في مواجهة مباشرة مع الفيروس. اكتشف التفاصيل واحصل على أحدث المعلومات للحماية والوقاية.
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية