خَبَرَيْن logo

مدرّبك الصحي الذكي الجديد من جوجل يغيّر اللعبة

تخيل مدرباً صحياً ذكياً يراقب صحتك ويجيب عن أسئلتك في أي وقت! Google تكشف عن تطبيق Google Health الجديد، الذي يضم مدرباً ذكياً وخطط لياقة مخصصة. اكتشف كيف يمكن أن يغير طريقة تعاملك مع صحتك! خَبَرَيْن.

واجهة تطبيق Google Health تعرض معلومات صحية، بما في ذلك خطوات المستخدم، جودة النوم، ونصائح للياقة البدنية، مع التركيز على التفاعل الذكي.
تتضمن تطبيق Google Health مدربًا ذكيًا يقوم بتحليل بيانات النوم واللياقة البدنية وغيرها من بيانات الصحة العامة.
التصنيف:تكنولوجيا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تخيّل أنّ لديك مدرّباً شخصياً يعرف كم نمتَ الليلة الماضية، وكيف كانت ضربات قلبك خلال تمرينك الصباحي، ويستطيع الإجابة عن أسئلتك الصحية في أيّ وقت حتى لو كنتَ تضع Apple Watch في معصمك. هذا هو الرهان الذي تضعه Google على طاولة المنافسة الآن.

أعلنت الشركة يوم الخميس عن حزمة واسعة من التحديثات الصحية، تضع مدرّبها الذكي في مركز الصورة، وذلك ضمن استراتيجية أشمل للمنافسة مع OpenAI وMicrosoft وموجة شركات التكنولوجيا التي تتسابق على تحديد كيف يتعلّم الناس عن صحّتهم.

توسيع القاعدة: ما وراء مستخدمي Fitbit و Pixel Watch

المشكلة التي تواجهها Google واضحة: فهي تتأخّر عن Apple و Samsung والعملاقَين الصينيَّين Xiaomi و Huawei في سوق الأجهزة القابلة للارتداء العالمية، وفق بيانات شركة الأبحاث International Data Corporation. لكنّ التحديثات الأخيرة تكشف أنّ Google أكثر اهتماماً بمنافسة OpenAI وMicrosoft في مجال الصحة من سعيها للهيمنة على سوق الساعات الذكية.

لذلك، تراهن الشركة على أنّ مساعدها الصحي الذكي في تطبيق Google Health الجديد سيستقطب مستخدمي Apple Watch وخاتم Oura وساعات Garmin، بل وأولئك الذين لا يملكون جهاز تتبّع صحي على الإطلاق.

وفي سباق الذكاء الاصطناعي، يتجه المستخدمون بشكل متزايد إلى ChatGPT للاستفسار عن مسائل صحّتهم؛ إذ أفادت OpenAI في وقت سابق من هذا العام بأنّ 230 مليون شخص يلجؤون إلى ChatGPT أسبوعياً للأسئلة المتعلّقة بالصحة.

«لماذا لا يملك كلٌّ منّا فريقه الخاص؟»

يطرح Rishi Chandra، المدير العام لـ Google Health، السؤال بصراحة:

«الرياضي المحترف اليوم لديه فريقٌ كامل يدعمه... لديه أخصائي تغذية، ومدرّب نوم، ومدرّب لياقة. لماذا لا يستطيع كلٌّ منّا الحصول على ما يعادل ذلك؟ وهذا بالضبط ما يدور حوله المدرّب الصحي.»

ما الجديد فعلياً في تطبيق Google Health؟

ستُحدَّث تطبيق Fitbit ليصبح تطبيق Google Health الجديد اعتباراً من 19 مايو. يتضمّن التطبيق:

  • مدرّب صحي بالذكاء الاصطناعي مدعوم بنماذج Gemini من Google.

  • ملخّصات للسجلات الصحية التي يختار المستخدم مشاركتها.

  • خطط لياقة أسبوعية مخصّصة

  • روبوت محادثة (Chatbot) يجيب عن أسئلة تتعلّق ببيانات اللياقة والسجلات الطبية للمستخدم.

كما تُطلق الشركة سواراً جديداً من طراز Fitbit Air، يخلو من الشاشة ويُصمَّم للعمل جنباً إلى جنب مع التطبيق الجديد.

ما الذي يعنيه هذا فعلياً للمستخدم؟ المدرّب الذكي سيرصد الأنماط في نومك وتمارينك ويلخّصها داخل التطبيق. قد يُنبّهك مثلاً إلى أنّ ركضك لمسافة 4 أميال أسهم في تحقيق هدفك الأسبوعي البالغ 20 ميلاً، أو أنّ البيانات الحيوية من جهاز Fitbit أو Pixel أشارت إلى أنّك كنتَ أكثر راحةً بعد ساعات نوم إضافية.

تجدر الإشارة إلى أنّ كثيراً من هذه الميزات تستلزم اشتراكاً مدفوعاً في Google Health Premium، وهو منفصل عن باقات الذكاء الاصطناعي المدفوعة الأخرى من Google. وقد كان إصدارٌ تجريبي من المساعد الذكي متاحاً في تطبيق Fitbit منذ أكتوبر الماضي.

التوافق مع الأجهزة الأخرى: الهدف الأكبر

المساعد الذكي داخل التطبيق متاحٌ حالياً لمستخدمي Pixel Watch وأجهزة Fitbit فقط، لكنّ Google أعلنت أنّها تعمل على إضافة دعم المساعد الصحي لـ Apple Watch وأجهزة أخرى خلال العام الجاري.

يقول Chandra إنّ الشركة تدرس بنشاط كيفية دمج مدرّبها الصحي مع أدوات مشاركة البيانات بين التطبيقات المختلفة، مثل Health Connect لنظام Android و HealthKit لنظام Apple.

«هذا هو هدفي»، يقول Chandra. «حتى تتمكّن من اختيار أيّ جهاز تريد.»

ويضيف: «نريد أن نلتقي المستخدمين حيث هم. من يحبّ Apple Watch: رائع، لا مشكلة. لنعمل معك.»

المنافسة تشتعل

Google ليست وحدها في هذا الميدان. أضافت كلٌّ من Samsung وشركة Oura المصنّعة للخواتم الذكية وشركة Whoop المتخصّصة في أساور تتبّع اللياقة ملاحظاتٍ وتوصياتٍ مدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى تطبيقاتها خلال السنوات الأخيرة.

وفي مارس الماضي، سلكت Microsoft مساراً مشابهاً حين أطلقت Copilot Health، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد الأنماط في بيانات الأجهزة القابلة للارتداء والسجلات الصحية. وفي يناير، قدّمت OpenAI ChatGPT Health، وهو قسمٌ من التطبيق يربط السجلات الطبية ببيانات تطبيقات الصحة.

ويُشير استطلاعٌ أجراه مركز West Health-Gallup للرعاية الصحية في أمريكا في أبريل إلى أنّ واحداً من كل 4 بالغين أمريكيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في البحث الصحي أو طلب المشورة، وغالباً قبل زيارة الطبيب أو بعدها.

تحفّظات جوهرية لا يجب تجاهلها

قبل أن تستبدل طبيبك بروبوت محادثة، تجدر الإشارة إلى أنّ مؤسساتٍ صحية بارزة كـ Mayo Clinic وكلية طب Duke تحذّر من أنّ الذكاء الاصطناعي قد يكون غير دقيق، وأنّ هذه الأدوات قد تفشل في تقديم السياق الضروري، وتفتقر إلى قدرة الطبيب على الاستدلال وإجراء الفحوصات.

وتؤكّد Google و OpenAI وMicrosoft جميعها أنّ منتجاتها غير مخصّصة للاستخدام الطبي أو لاستبدال الأطباء.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل يرتدي نظارات وقميص رسمي مع ربطة عنق، يظهر في خلفية ضبابية مع أشخاص آخرين، يعبر عن تركيز أو تفكير عميق.

الذكاء الاصطناعي واكتشاف أداة تحرير جينات جديدة: لماذا تثير Anthropic الجدل؟

هل يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف أنظمة جينية جديدة أسرع من البشر؟ شركة Anthropic تكشف عن نمط وراثي يشبه CRISPR لكن وظائفه ما زالت غامضة. اكتشف المزيد عن هذا البحث الثوري واثاره العلمية المثيرة.
تكنولوجيا
Loading...
مهندسة برمجيات تكتب شيفرة برمجية على حاسوب محمول وشاشة كبيرة، تعبيراً عن تحديات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.

كانت وظائفهم من بين أول الوظائف التي تم تغييرها بواسطة الذكاء الاصطناعي والآن يحاول البعض تجنبها

يعيش المطوّرون صراعاً بين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كتابة الشيفرة والشكوك حول موثوقيته. اكتشف كيف يؤثّر هذا التحدي على مستقبل البرمجة وكن جزءاً من الحوار المستمر. اقرأ المزيد الآن!
تكنولوجيا
Loading...
هاتفان ذكيان يعرضان واجهة تطبيق المحادثة Claude من شركة Anthropic المطورة لنموذج ذكاء اصطناعي، في ظل استعداد الشركة لاكتتاب عام تاريخي.

الذكاء الاصطناعي يدفع Anthropic نحو الاكتتاب العام رغم تحفّظات السوق

تستعد شركة Anthropic لاكتتاب عام ضخم قد يجمع 100 مليار دولار رغم تحذيرات من مخاطر وجودية لنموذج الذكاء الاصطناعي Claude. اكتشف التفاصيل وتأثير هذا الحدث على سوق التكنولوجيا الآن.
تكنولوجيا
Loading...
فنيان يرتديان قفازات ينظفان ويركبان وحدات معالجة TPU على لوحة إلكترونية ضمن اختبار جوجل لأجهزة الذكاء الاصطناعي الفضائية.

Google تختبر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء قريباً

تختبر جوجل إطلاق مراكز بيانات في الفضاء لتجاوز مشاكل استنزاف المياه والكهرباء والحرارة على الأرض، مع تحديات الإشعاع والتبريد. اكتشف مستقبل الحوسبة الفضائية الآن وكن جزءاً من الثورة التقنية.
تكنولوجيا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية