فينورد بين مرارة الهزيمة وبريق النجوم الشبابية
خمسة أهداف في مرمى فينورد أمام برشلونة تثير جدلاً حول أداء الحارس إرنست ونداء لعودة بييلو الأسطورة. رغم الفوز الساحق على زفوله، فان هانجم يحذر من الانتشاء ويشيد بالشباب الواعد في الفريق خَبَرَيْن.

خمسة أهداف في شباك Feyenoord أمام FC Barcelona الجرح لا يزال طازجاً في ذاكرة المشجّعين، وفي قلب Willem van Hanegem تحديداً. الرجل الذي عاش حياته كلّها مع هذا النادي لم يجلس صامتاً، بل فتح النار في بودكاست «Willem & Wessel» على حارس المرمى Tjark Ernst، وطالب بعودة الحارس الذي رحل في يناير الماضي.
هل Ernst مسؤول عن الكارثة الأوروبية؟
لم يُحمّل van Hanegem الحارسَ وزر الهزيمة كاملةً، لكنّه لم يُبرّئه أيضاً. قال بوضوح: «ليس الأمر كلّه خطأه. لكنّ عدّة أهداف هي خطؤه. أشعر أنّه يفعل القليل جداً في كلّ مرّة، وإلّا ربّما كان بإمكانه إنقاذها.» هذا الحكم القاسي يأتي من رجلٍ يعرف تاريخ النادي جيداً، وخسارة 5-1 أمام FC Barcelona في دوري أبطال أوروبا لا تحتمل المجاملة.
الحلّ الذي اقترحه van Hanegem لم يكن بعيداً عن المتوقّع لمن يعرف ولاءه لـFeyenoord: استعادة Justin Bijlow. الحارس الذي انتقل إلى Genoa الإيطالي في يناير 2026 لا يزال حاضراً في ذهن الأسطورة الهولندية. «ألا يمكننا إعادة Bijlow؟ سيكون ذلك رائعاً. أنت تعرف شيئاً واحداً: إنّه رجل Feyenoord. فلماذا لا؟ يجب أن تحرص على وجود عددٍ كافٍ من رجال Feyenoord الحقيقيين في فريقك. هذا هو أفضل شيءٍ على الإطلاق.»
والحقيقة أنّ Bijlow لم يغادر الملاعب؛ فقد أدّى مباراةً مع Genoa ضدّ Frosinone يوم السبت، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1.
فوزٌ ساحق وتحذيرٌ من الانتشاء
بعد مرارة الهزيمة الأوروبية، قدّم Feyenoord ردّ فعلٍ مختلفاً تماماً في الدوري الهولندي يوم الأحد، إذ سحق PEC Zwolle بسبعة أهداف مقابل لا شيء. لكنّ van Hanegem، وهو يشاهد الأرقام تتراكم، لم يُطلق الزغاريد. قال بنبرةٍ من يعرف هذا النادي عن ظهر قلب: «إذا بدأنا الآن بالصراخ مجدّداً عن مدى روعة ما حدث، فالأسبوع المقبل ستتلقّى صفعةً أخرى في وجهك. لا تحتفل بسرعة، هذا جزءٌ من طبيعة Feyenoord.»
تحذيرٌ يحمل ذاكرةً طويلة، ويُلخّص ثقافةً راسخة في أروقة النادي: الانتشاء بعد الفوز الكبير كثيراً ما يسبق خيبةً مؤلمة.
بذورٌ شابّة في تربة Rotterdam
وسط كلّ هذا النقد والتحذير، وجد van Hanegem متّسعاً للابتسام. اللاعب الشاب Jivayno Zinhagel سجّل هدفاً بعد الاستراحة في مباراة Zwolle، فعلّق الأسطورة: «شابٌّ آخر، هذا يُسعدني. لا أقول إنّه كان رائعاً من أوّل لحظة. لكنّ ذلك الهدف كان ضربةً رائعة. ولأنّه ولدٌ من Feyenoord، سأقول إنّه كان مقصوداً.»
ثمّ التفت van Hanegem إلى ظاهرةٍ لافتة تتجاوز حدود النادي الواحد؛ ففي الأسبوع الماضي، سجّل Jerayno Schaken، البالغ من العمر 17 عاماً، هدفاً مع NEC ضدّ Feyenoord نفسه. قال: «الغريب في الأمر أنّ الأسبوع الماضي على الجانب الآخر سجّل شابٌّ آخر في السابعة عشرة من عمره هدفاً مماثلاً. سيكون رائعاً لو واصلا هذا المستوى.»
أمنيةٌ تتجاوز الانتماءات، وتُعبّر عن رجلٍ يرى في كرة القدم الهولندية شيئاً أكبر من مجرّد نتائج.
الاختبار الحقيقي لـFeyenoord سيكون يوم 20 سبتمبر 2026، حين يستقبل FC Utrecht في الدوري الهولندي. هل يُثبت الفريق أنّه تجاوز صدمة Barcelona، أم أنّ تحذير van Hanegem سيتحوّل إلى نبوءةٍ تتحقّق مبكّراً؟
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
