برشلونة يراهن على حمزة عبد الكريم نجماً مستقبلياً
برشلونة يمدد عقد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم حتى 2030 ويضاعف قيمة فسخه إلى 150 مليون يورو تأكيداً على ثقته في موهبته الفريدة ورغبته في بناء مستقبل هجومي قوي حوله في الفريق الأول خَبَرَيْن

رفع Barcelona سقف طموحاته في صفقةٍ واحدة: تمديد عقد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم حتى يونيو 2030، ومضاعفة بند الإفراج عنه عشرة أضعاف من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو. ليست هذه مجرّد أرقامٍ تعاقدية، بل رسالةٌ واضحة من النادي الكتالوني إلى كلّ من يفكّر في اصطياد هذا الموهبة: الطريق إليه لن يكون رخيصاً.
لاعبٌ رفضت برشلونة التفريط فيه
في سوق الانتقالات الصيفية، وردت على Barcelona عروضٌ لاستعارة حمزة عبد الكريم، فردّ النادي بالرفض القاطع. القرار لم يكن مفاجئاً لمن يتابع مسيرة هذا المهاجم منذ انضمامه إلى الفريق في 1 فبراير؛ إذ سجّل 6 أهداف في 9 مباريات مع فريق تحت 19 سنة، قبل أن يُمنح شرف الظهور الأول مع الفريق الأول في مواجهة Rayo Vallecano، حاملاً الرقم 29 على قميصه.
الحسابات في الكامب النو تقول إنّ الإعارة ستُبعد اللاعب عن بيئة التدريب اليومي مع كبار الفريق، وهو ما يراه المسؤولون ثمناً باهظاً لا يستحقّ الدفع. يؤمن النادي بأنّ احتكاك حمزة بمحيط Hansi Flick وبقيّة النجوم يومياً أجدى له من أيّ إعارة، مهما كانت شروطها مغرية.
ما يراه Deco في الصبيّ المصري
وفقاً لما نشرته صحيفة AS الإسبانية، يعتقد Deco، المدير الرياضي للنادي الكتالوني، أنّ حمزة قد يكون حلاً مهمّاً هذا الموسم، لا سيّما في دور المهاجم الصريح. وهو دورٌ تفتقر إليه قائمة الفريق الأول بصورة واضحة، إذ لا يوجد فيها مهاجمٌ خالص يشغل هذا الموقع بشكل تقليدي.
وصفت Barcelona مؤخّراً حمزة بأنّه «رقم 9 المستقبل»، مستندةً إلى غريزته الواضحة في التهديف وقدرته على الحركة داخل منطقة الجزاء. لكنّ العمل لا يتوقّف عند هذا الحدّ؛ فالنادي يعمل معه أيضاً على تطوير حركاته الهجومية والدفاعية خارج منطقة الجزاء، ليكون لاعباً مكتملاً لا مجرّد قاتلٍ أمام المرمى.
من القاهرة إلى الكامب النو
ما يجعل قصّة حمزة عبد الكريم لافتةً للنظر أنّها تتجاوز حدود الملعب. فالفتى الذي استدعته مصر إلى قائمتها للمشاركة في كأس العالم وهو في السابعة عشرة من عمره، يرتدي الآن قميص أحد أعرق الأندية الأوروبية. ارتداؤه الرقم 19 في فريق الاحتياط والرقم 29 مع الفريق الأول يعكس مساراً يتصاعد بثبات.
بدأت القصّة حين فعّل Barcelona بند الشراء في عقد حمزة، ثمّ مدّد عقده حتى 2029، قبل أن يُضيف عاماً آخر ليصل إلى يونيو 2030. كلّ خطوةٍ في هذا التسلسل تقول الشيء ذاته: النادي يبني على هذا اللاعب، ولا يعامله كورقةٍ مؤقّتة.
الثلاثاء المقبل سيشهد حفل التوقيع الرسمي على العقد الجديد، وهو موعدٌ سيضع حمزة عبد الكريم رسمياً على خريطة كرة القدم الأوروبية بحروفٍ أكبر. السؤال الحقيقي الذي سيجيب عنه الميدان: هل يتحوّل هذا الرهان الكتالوني إلى ذهبٍ خالص، أم أنّ 150 مليون يورو ستبقى مجرّد رقمٍ على ورقة؟
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
