أيوب بوعدي مستقبل مانشستر سيتي في خط الوسط
أيوب بوعدّي الشاب المغربي ينضم إلى مانشستر سيتي بعقد طويل ويُعد وريث رودري في خط الوسط. موهبة واعدة بنضج استثنائي وطموح كبير للمنافسة على الألقاب تحت قيادة إنزو. قصة نجاح تستحق المتابعة على خَبَرَيْن.



لم يكن انضمام أيوب بوعدّي إلى Manchester City صفقةً عادية في سوق الانتقالات — بل كان رسالةً واضحة من النادي بأنّه يبني مستقبله بعيون مفتوحة على ما هو آتٍ. فتىً في الثامنة عشرة من عمره، يحمل في مسيرته أكثر من 100 مباراة رسمية في الاحتراف، ويُنظر إليه باعتباره الوريث المحتمل لإرث Rodri في قلب الملعب.
وقّع بوعدّي عقداً مدّته خمس سنوات يمتدّ حتى عام 2031، ليلتحق بصفوف Manchester City ضمن موجة تعاقدات طموحة شملت Elliot Anderson بـ 116 مليون جنيه إسترليني، و Eenzo Fernandez الفائز بكأس العالم بـ 125 مليون جنيه إسترليني. ثلاثة أسماء، ثلاث رسائل: هذا النادي لا يبني للحاضر فقط.
ماذا يُضيف بوعدّي لـ Manchester City؟
لا يحتاج المتابع إلى إحصاءات طويلة ليفهم ما يراه المدرّبون في هذا اللاعب. Hugo Viana، مدير الكرة في النادي، لم يُبالغ في وصفه حين قال: «إمكانات أيوب عالية للغاية — لاعبٌ يمتلك كلّ ما يحتاجه المحترف في خطّ الوسط. في الثامنة عشرة فقط، يملك ذكاءً كروياً استثنائياً سيتطوّر أكثر تحت إشراف Enzo. راقبناه عن كثب، وكلّما تعمّقنا في المتابعة، ازددنا قناعةً بأنّه موهبةٌ كبيرة ستزدهر في City».
أمّا Bacary Sagna، النجم السابق للنادي، فذهب أبعد من ذلك حين شبّهه بأسطورتَين: «يتمتّع بنضجٍ كبير وأخلاقيات عمل عالية وثقةٍ بالنفس على الكرة. أعتقد أنّه يستطيع بسهولة الوصول إلى مستوى Rodri العالمي. بل حتى مستوى Busquets — ذلك اللاعب الهادئ الذي يبدو أحياناً كأنّه سيخسر الكرة، لكنّه لا يخسرها أبداً. لاعبٌ أنيق يُمتع المشاهد».
من الفِرق الشبابية الفرنسية إلى أسود الأطلس
ما يجعل قصّة بوعدّي مثيرةً للاهتمام عربياً هو مساره الدولي غير المعتاد. مثّل المنتخبات الشبابية الفرنسية من U16 حتى U21، قبل أن يتّخذ قراراً بتمثيل المغرب دولياً. والآن، يترقّب الجميع مشاركته مع أسود الأطلس في كأس العالم 2026.
لاعبٌ نشأ في المنظومة الفرنسية، واختار الانتماء لبلاد أجداده — في ذلك شيءٌ يتجاوز الكرة ويلامس الهوية.
بوعدّي بكلماته
لم يُخفِ اللاعب افتتانه بما انتقل إليه، وقال في تصريحاته الأولى: «Manchester City هو بالنسبة لي أفضل نادٍ في العالم. إنّه حلمٌ أن أكون هنا وأن أُطلق على نفسي لاعبَ City. أمضيت معظم حياتي أعمل بجدٍّ لأكون أفضل لاعبٍ ممكن. أحبّ أسلوب لعبهم، وهم أثبتوا أنّهم فائزون. الفريق عالمي المستوى و Enzo مدرّبٌ من الطراز الأول. لديّ الكثير من التحسين أمامي — أنا في الثامنة عشرة فقط. لكنّ هذا النادي يطلب الألقاب، وسأبذل كلّ شيء لنتنافس على كلّ لقب».
حتى الآن، شارك بوعدّي مرّتَين بديلاً تحت قيادة Enzo Maresca — خطواتٌ أولى خجولة في ملعبٍ لا يرحم الخجل. لكنّ الرجل الذي يرى فيه Sagna وريثاً لـ Rodri و Busquets معاً، لن يبقى طويلاً على مقاعد البدلاء. السؤال الحقيقي ليس إن كان سيُثبت نفسه — بل متى.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
