آندي روبرتسون يقترب من تحطيم رقم كيني دالغليش القياسي
آندي روبرتسون يقترب من تحطيم رقم كيني دالغليش القياسي بمئة مشاركة مع منتخب إسكتلندا بعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع ليفربول وتوتنهام. قصة قائد لا يعرف التوقف في خَبَرَيْن.



في عام 1986، أسدل Kenny Dalglish الستارَ على مسيرةٍ دوليةٍ استمرّت خمس عشرة سنةً، وفي جعبته رقمٌ لم يبلغه سكوتلندي قبله ولا بعده: مئة مشاركة مع المنتخب. منذ ذلك اليوم، ظلّ الرقم معلّقاً كلوحةٍ في متحفٍ لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منها أربعة عقود كاملة مرّت دون أن يطرق أحدٌ بابها.
لكنّ Andy Robertson يسير اليوم نحو تلك اللوحة بخطواتٍ واثقة.
الظهير الأيسر البالغ من العمر 32 عاماً بدأ مشواره مع المنتخب السكوتلندي عام 2014، وتحوّل بمرور الوقت من لاعبٍ موهوب إلى قائدٍ يحمل شارة الكابتن بكلّ ما تحمله الكلمة من ثقل. قاد بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026، وإن كان الخروج المبكّر من دور المجموعات قد خيّم على مشاركتهم. غير أنّ Robertson لم يُلمح بأيّ إشارةٍ تدلّ على نيّته الاعتزال أو الابتعاد عن المنتخب.
ما يعني أنّه بات على بُعد خمس مباراتٍ فقط من تخطّي Dalglish وكسر الرقم القياسي التاريخي وأمامه ستّة مباريات في دوري UEFA Nations League موزّعةٌ بين سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، في مواجهة سلوفينيا وسويسرا ومقدونيا الشمالية. الفرصة متاحة، والحساب بسيط.
على الصعيد النادي، طوى Robertson صفحة تسع سنواتٍ مع Liverpool ليفتح فصلاً جديداً مع Tottenham Hotspur. إذا انطلق بثقةٍ في شمال لندن، فمن المرجّح أن يحتلّ مكانةً محوريةً في حسابات المدرب الوطني الجديد إذ لا يزال البحث جارياً عن خليفةٍ لـ Steve Clarke الذي غادر منصبه.
وحين سُئل المدافع الدولي السكوتلندي السابق Colin Hendry في حديثٍ خصّ به موقع Mr Luck عن اقتراب Robertson من تحطيم هذا الرقم، أجاب بإعجابٍ صريح: "إنجازٌ مذهل حقاً. لكن حين تستمع إلى كلّ من يعرف Andy Robertson عن قرب، تجد أنّه محترفٌ من الطراز الأوّل."
وأضاف Hendry بنبرةٍ شخصية: "لقد أفنيت نفسي في كلّ الأندية التي لعبت فيها، وانتهى بي الأمر في تشكيلة العام في الدوري الإنجليزي الممتاز مرّتين أعتقد في موسمَي 94-95 و96-97. وحين يختارك زملاؤك اللاعبون قبل غيرك، فذلك يعني لك أكثر من أيّ شيءٍ آخر."
ثمّ تحدّث عن الرقم الذي يلوح في الأفق: "أن يتجاوز Andy الرقم القياسي لـ King Kenny وكان Kenny مثلي الأعلى، لعبت تحت إمرته حين كان مدرّباً في Blackburn، وما زال مثلي الأعلى حتى اليوم سيكون إنجازاً استثنائياً. لقد خاض Andy مسيرةً مشرقةً بكلّ المقاييس. وأنا على يقينٍ أنّه لا يزال يثق بنفسه. أيّ لاعبٍ يحمل هذا الإرث من الألقاب والإنجازات، حتى لو لم يكن في أوج لياقته، سيجد مكانه في تشكيلة سكوتلندا هذا هو واقعنا الآن."
ولا يُستهان بما حقّقه Robertson في Anfield: تسعة ألقابٍ خلال سنواته التسع، من بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز وتاجٌ في دوري أبطال أوروبا. الآن يتطلّع إلى إعادة Spurs إلى المسار الصحيح بعد تراجعٍ ملحوظ شهده العملاق اللندني في السنوات الأخيرة.
أمام Tottenham ستّة مباريات على الأقلّ في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس Carabao قبل أن تحلّ أولى فترات التوقّف الدولي في موسم 2026-27. وسيكون Dalglish نفسه بين المتابعين عن كثبٍ لما سيجري بما فيه مصير الرقم الذي يحمل اسمه منذ أربعين عاماً.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
