ذكاء أياكس يخطف النجوم دون ميزانيات ضخمة
أياكس يبدع في سوق الانتقالات بالاعتماد على السرعة والذكاء بدلاً من المال الضخم. من خلال تحليل دقيق وفرص مبكرة نجح في تعزيز الفريق بأقل تكلفة وجنى أرباحاً كبيرة. هل يكفي الذكاء للفوز بالألقاب؟ اكتشف التفاصيل في خَبَرَيْن.

لا ميزانيات مفتوحة، ولا مزادات علنية على النجوم — هكذا يعمل Ajax في سوق الانتقالات. بينما تُنفق الأندية الكبرى مئات الملايين لاستقطاب اللاعبين، يجلس المدير الفني Jordi Cruijff وكبير الكشافين Joël Lara أمام لاب توب واحد، يحتوي بحسب ما أوردته صحيفة De Telegraaf على تفاصيل عقود كل لاعب تقريباً في أوروبا وأمريكا الجنوبية.
السرعة والذكاء بديلاً عن المال
وصف المراقب الصحفي Mike Verweij هذا الجهاز بأنّه «غرفة الكنوز» الحقيقية للنادي، إذ يُتيح لإدارته رصد فرص الانتقالات قبل أن تُصبح خبراً عاماً. وهذا بالضبط ما جرى مع Julian Brandt؛ ففي 1 أبريل، وقبل أن يعرف أحد، كان Cruijff قد بدأ التفاوض معه لضمّه مجاناً، متقدّماً على أندية أثرى وعلى PSV التي كانت تتربّص بالفرصة ذاتها. وكذلك الحال مع Sofyan Amrabat، الذي أعدّت إدارة Ajax صفقته بهدوء على مدى أشهر قبل أن تتسرّب أي معلومة للصحافة.
يلخّص Cruijff فلسفته في جملة واحدة: «من لا يملك القوة المالية، عليه أن يكون سريعاً أو ذكياً».
أرقام تتحدّث عن نفسها
النتيجة؟ تسعة تعزيزات حتى الآن، لم تُدفع رسوم انتقال إلا في ثلاث حالات فقط: Marcos Leonardo و Caio Henrique و Viktor Tsygankov. في المقابل، جنى النادي أكثر من 100 مليون يورو من مبيعات لاعبين من بينهم Mika Godts و Sean Steur و Chuba Akpom، مقابل إنفاق لا يتجاوز 34.9 مليون يورو.
النموذج الذي يبنيه Cruijff و Lara لا يقوم على الحظ، بل على معلومة وصلت قبل الجميع. والسؤال الذي يطرحه الموسم المقبل: هل يكفي الذكاء وحده للمنافسة على الألقاب؟
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
